تاريخ النادي

نجـح النادي الأرثوذكسي عبر مسيرته التي بدأت عام 1952 في تحقيق الأهداف التي أنشء من أجلها ، فبإدارة وعزيمة الشباب وضمن إمكانيات مالية محدودة جداً ، كان النادي الذي بدأت نواته في مدينة يافا من خلال مجموعة من الشباب تنادت بهدف الدعوة إلى تمتين العلاقات والروابط بين أفراد الطائفة الأرثوذكسية العربية في فلسطين للمساهمة في كل حركة مجتمعية تستهدف النهوض والإصلاح والارتقاء بالمجتمع المحلي العربي إلى أن كان الاحتلال وكانت مأساة 1948 . وبعد النزوح والهجرة ، التقت إرادة الشباب في يافا مع إرادة الشباب في عمان فكان النادي الأرثوذكسي الجديد في عمان .


 رؤساء النادي الأرثوذكسي

منذ تأسيسه وحتى اليوم
sleman_sukkanew haleem_saba
سعادة السيد سليمان سكر
1952-1983
معالي السيد حليم سابا
1983-1988
 emil_haddad  rajaei_sukkar

سعادة السيد اميل ابراهيم حداد
1988-2001

السيد رجائي سليمان سكر سعادة
2001-2008

DSC_0003

DSC_0002

سعادة السيد نبيل ابوخضر

2008-2010

الرئيس السابق سعادة السيد فوزي شنوده

2010-2014

DSC_0002

الرئيس الحالي

سعادة السيد ميشيل الصايغ


الشكر والتقدير للأسرة الهاشمية

تتشرف أسرة النادي الأرثوذكسي بأن تتقدم بجزيل الشكر وفائق التقدير مقرونة بعظيم الولاء للأسرة الهاشمية الغالية على الدعم السامي المتواصل للنادي الأرثوذكسي منذ نشأته في عام 1952 .

و يعترف النادي الأرثوذكسي ، بأن الفضل فيما أصابته هذه المؤسسة الوطنية من نجاح مرموق ومن توفيق وازدهار في كل المجالات الاجتماعية والثقافية والرياضية على السواء ، يعود لهذا الدعم السامي
.
ولن ينسى النادي الأرثوذكسي أفضال جلالة الراحل الكبير الملك الحسين بن طلال وجلالة الملكة علياء الحسين طيب الله ثراهما ، عندما تكرما في عام 1971 بافتتاح مباني نادينا الجديدة في عبدون ،

كما ولن ينسى أفضال جلالة الملك سيدنا الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، الراعي الأول للمسيرة الشبابية في بلدنا الغالي ، وأفضال جلالة الملكة رانيا العبد الله ، اللذين ما زال نادينا يحظى برعايتهما السامية في العديد من المناسبات الاجتماعية والثقافية والرياضية والوطنية .

حفظ الله جلالة الملك عبد الله الثاني والأسرة الهاشمية وأسبغ على الجميع دوام الصحة والعافية


مسيرة النادي الأرثوذكسي
عمان – المملكة الأردنية الهاشمية
1952 – 2002

نشأتــه – تطوره

مرحلة التأسيس

في مطلع العشرينات من القرن الماضي ، وبعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها ، شجعت حكومة الانتداب البريطاني إقامة النوادي الرياضية والثقافية والاجتماعية ، لخدمة أبناء فلسطين من الشباب العرب، ولإيجاد تجمعات للعائلات الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة التي خلفتها الحرب وقتئذ .

ولما كانت الطائفة العربية الأرثوذكسية في فلسطين من أكبر الطوائف المسيحية في البلاد ، فقد أقامت لها عدة نواد في القدس ويافا وحيفا ورام الله وعكا و اللد وغيرها من المدن الفلسطينية ، للغايات التي أشرنا إليها أعلاه .

وجرى توحيد تلك النوادي تحت مظلة واحدة في مطلع الأربعينات عرفت بعدها باسم اتحاد الأندية الأرثوذكسية، وانتخب السيد حنا سلامة رئيس نادي الاتحاد الأرثوذكسي في القدس رئيساً للاتحاد ، كما انتخب السيد بطرس ملك ، رئيس النادي الأرثوذكسي في يافا ، نائباً للرئيس ، فأصابت شهرة النوادي الأرثوذكسية الآفاق و أصبحت ملتقى لكبار الأدباء والشعراء والكتاب والمثقفين في العالم العربي، كما برعب في النشاطات الاجتماعية والثقافية والرياضية ، وأصبحت فرقها بكرة القدم وكرة السلة من أشهر الفرق الرياضية في فلسطين .

ومن منطلق حماسة النادي الوطنية اعتمد النادي في يافا نشيداً مطلعه :

لا تهن يا وطـــــــــــن سوف يصفو الزمــــن
ضامن النصر لنــــــــــا همــــــم لا تهــــــــــن
وشباب حين تحمـــر المآقــــي خشـــــــــن
يا فلسطيـــــــــــن لك الأرواح قــــل الثمــــــن
نحن مهما اختلــــف الــــدين بنا والسنــــــن
أخوة يجمعنـــــا بالله هــــــــذا الوطــــــــــــن

بعــد النكبـة عـام 1948 بــدأ الكثيرون من أبناء فلسطين يتجهون إلى الأردن ومنهم عدد من أبناء الطائفة العربية الأرثوذكسية ، ومنــذ أن حطت أقدامهم أرض الأردن ، بدأ بعض رموز النادي الأرثوذكسي في يافا ، يدعمهم آخرون من زملائهــم المتواجدين في الأردن ، بدأوا سعيهم لإنشاء النادي الأرثوذكسي من جديد فــي عمان ، وأبــدوا استعدادهم لإيداع أمانة نادي يافـا مــن الأموال التي خرجوا بها من يافا ، كنواة للمباشرة في هذا المشروع النبيل ، وقام السادة حليم سابا وباسيل عناب وجورج خنوف ونقولا ابو خضر،

nicola_ak m_sekaly h_saba
g_khanouf b_innab

 

واشترك معهم ايضاً السيد ميشيل صيقلي ، بالاتصال مع عدد من وجهاء الطائفة الأرثوذكسية في عمان ، منهم السادة سعد أبو جابر وسليمان سكر ويوسف المعشر وأديب الصغير ونسيب عازر واسبيرو حداد وشارل حكيم ، الذين رحبوا بالفكرة وشجعوها ، وعقدوا من أجل هذه الغاية عدة اجتماعات ، ومن منزل السيد شارل حكيم اتخذ قرار المضي في اشهار النادي الأرثوذكسي رسمياً في عمان ، كل ذلك تم في ربيع عام 1952 .

وتمت الموافقة على السير بمشروع إنشاء النادي الأرثوذكسي في عمان ، وجرى تشكيل لجنة لإعداد قانون له ، مؤلفة من السادة يوسف المعشر وحليم سابا ورؤوف أبو جابر وباسيل عناب .

r_aj y_moasher

وتم إعداد القانون ، وقدم للمحافظ آنذاك (صدقي القاسم) وتم ترخيص النادي وتسجيله باسم النادي الأرثوذكسي ، وشكلت لجنة إدارية مؤقتة للبدء بالإجراءات اللازمة لإشهاره وقررت الاتصال مع الشخصيات الأرثوذكسية في عمان ، وتولى السيد حليم سابا مهمة تلك الاتصالات ، وحصل على موافقة أكثر من عشرين عضواً شكلوا النواة الأولى لأول هيئة عامة، فدعت اللجنة الإدارية المؤقتة بتاريخ 29/4/1952 لعقد الاجتماع الأول للهيئة العامة يوم 10/5/1952 .

انظر محضر الاجتماع الأول هنا

وبعد ذلك تم انتخاب الهيئة الإدارية المؤقتة ولمدة أربعة أشهر وفق التالي : السيد سليمان سكر رئيساً وعضوية السادة أسبيرو حداد وحنا فركوح وحليم سابا وجورج ديب وتوفيق أيوب وشارل حكيم ووديع القسوس ويوسف المعشر ومتري فراج وميخائيل حداد وسعد النمري .

y_moasher w_qussous s_sukkar t_ayyoub
s_nimri m_haddad m_farraj h_saba2
h_farkouh g_deeb espero_h char_h

 

وأعلن السيد سليمان سكر باسم الهيئة الإدارية الجديدة عن نيتها في الاستقالة في مدة لا تتجاوز الأربعة أشهر وذلك بقصد إشتراك أكبر عدد ممكن من الأعضاء العاملين في الانتخابات.

وتقرر تحديد رسم الالتحاق بالنادي لجميع الأعضاء بدينار واحد ورسم الاشتراك السنوي للأعضاء العاملين بثلاثة دنانير وللأعضاء المشتركين والعضوات المشتركات بمبلغ دينار واحد تدفع سلفاً ، على أنه يجوز إذا التحق العضو في النصف الثاني من السنة أن يدفع اشتراك ستة أشهر فقط .

وبعد مرور أربعة شهور ، عقدت الهيئة العامة جلستها الثانية بتاريخ 23/9/1952م وقدمت الهيئة الإدارية الأولى استقالتها ، وجرى انتخاب هيئة ادارية جديدة بالتزكية قوامها السادة سليمان سكر واسبيرو حداد والياس حبايب وجورج ديب وحليم سابا وحنا فركوح وسعد النمري وشارل حكيم وعبد الله العايد وميخائيل حداد ووديع القسوس ويوسف المعشر .

 e_habayeb   a_ayed

وبتاريخ 29/4/1953، أعلن السيد سعد النمري ، سكرتير الهيئة الإدارية ، عن شراء قطعة أرض لإنشاء مركز للنادي في الدوار الثالث على جبل عمان ، كما أعلن عن تشكيل لجنة لوضع مخططات للبناء ، وقال أن الجهود تبذل من أجل توفير المال اللازم للبناء .واستمرت هذه الهيئة الإدارية الجديدة في تحمل مسؤولياتها ، حتى تاريخ 29/4/1953 ، حيث تم إسقاط عضوية ستة أعضاء بالقرعة وتم انتخاب ستة أعضاء جدد ، وذكر السيد سعد النمري بصفته عضواُ في اللجنة المالية ، بأن مجموع الدخل بلغ 800 ديناراً والمصاريف بلغت أربعة دنانير وأهاب بالأعضاء أن يتبرعوا بسخاء حتى تتمكن الإدارة الجديدة من القيام بواجبها ، وكان الهم الأكبر وقتئذ شراء أرض للنادي .

أما الأعضاء الستة الجدد الذين جرى انتخابهم ولدورة مدتها سنتان فهم السادة يوسف المعشر واسبيرو حداد وعبدالله العايد ميشيل صيقلي وقسطندي منى ووديع القسوس .

q_muna m_sekaly

كما تم انتخاب لجنة تدقيق الحسابات من السادة رؤوف أبو جابر ونجيب الصغير وجورج خنوف .

وبتاريخ 18/2/1954 ، قررت الهيئة العامة تفويض الهيئة الإدارية بالاقتراض بما لا يتجاوز أربعة آلاف دينار أردني ، وذلك بغية إتمام بناء مركز للنادي مع تفويضها برهن الأرض وما قد ينشأ عليها من عقار ، تأميناً لتسديد الدين ، كما يشمل القرض أعلاه إمكانية اقتراض مبلغ ألف وخمسمائة دينار من أمانة نادي يافا الأرثوذكسي والباقي من الشركة العقارية .

وكان هم النادي الأول ، الذي كان يعقد اجتماعاته في نادي عمان ، بدعوة من الصديق السيد سعيد المعشر ، هو إقامة دار للنادي على قطعة الأرض التي تم شراؤها على جبل عمان .

jabal_amman_prems

صورة مقر النادي القديم على جبل عمان ( منطقة الدوار الثالث )


المرحلة الأولى من مسيرة النادي الأرثوذكسي

بدأت المرحلة الأولى من نشاطات النادي الأرثوذكسي في عمان بعد إتمام المرحلة الأولى من البناء في الدوار الثالث على جبل عمان ، وعقد أول اجتماع للهيئة العامة في دار النادي الجديدة يوم 6/6/1954 . أي في زمن قياسي ، ولا بد من الإشارة هنا إلى الجهود الجبارة ، التي بذلها الرئيس وأعضاء الهيئات الإدارية المتعاقبة ، في سبيل تأمين التمويل اللازم لانجاز المرحلة الأولى من مشروع البناء ، سواء كان التمويل عن طريق القرض العقاري أو عن طريق التبرعات وجمع الاشتراكات.

وكانت هذه المرحلة من حياة النادي مرحلة حساسة ودقيقة متعبة للغاية ، وما من شك بأن رجال النادي وسيداته الأولين سيذُكرون بالخير نظير جهودهم الكبيرة على مدى الزمن .

وأعرب تقرير السكرتير أمام الهيئة العامة بتاريخ 6/6/1954 عن بالغ السرور لهذا الانجاز الرائع، واشتمل بيانه وقتئذٍ على التكاليف التقديرية لمشروع البناء ، والعجز المتوقع في موازنة مشروع البناء في مرحلتيه الأولى والثانية .

وفي تلك الجلسة استوضح الدكتور خليل السالم عن موعد ابتداء المرحلة الثانية من مشروع البناء ، فأجاب الرئيس بأنها ستبدأ حالما يتوفر المال اللازم وبعد الانتهاء من معاملة الاقتراض بمبلغ أربعة آلاف دينار .

وأعلن الرئيس أن الشركة العقارية وافقت على منح قرض للنادي بمبلغ ثلاثة آلاف دينار ومدته ثماني سنوات ، ووقع عدد من أعضاء نادي يافا الأرثوذكسي على قرار الاقتراض ، وبناء على ذلك قررت الهيئة العامة رفع سقف الاقتراض الإجمالي إلى أربعة آلاف وخمسمائة دينار بدلاً من أربعة آلاف دينار.

وفي عام 1954 جرى انتخاب ستة أعضاء بالتزكية لدورة مدتها سنتان حسب قانون النادي ، وهم السادة سليمان سكر وحليم سابا وسعد النمري وشارل حكيم والياس حبايب ونقولا العيسى. ووجهت الهيئة العامة كتاب شكر للسيد سعيد المعشر لجهوده الملحوظة في خدمة النادي ونظير تقديم قاعة نادي عمان لعقد اجتماعات النادي الأرثوذكسي مع تكريمه بمنحه العضوية العاملة .

 n_issa  g_bsharat

ونوقش في الاجتماع موضوع تعديل بعض أحكام القانون الأساسي للنادي ، وتقرر تشكيل لجنة لاقتراح التوصيات بالتعديل من السادة رؤوف أبو جابر وفائق حلزون وميشيل صيقلي ويوسف عبده ونقولا العيسى .بعدها جرت انتخابات عام 1955 ففاز السادة اسبيرو حداد وعبد الله العايد ويوسف المعشر ووديع القسوس وميشيل صيقلي وقسطندي منى وقررت الهيئة الإدارية زيادة رسوم الاشتراك بحيث أصبحت دينارين للأعضاء المشتركين سنوياً وأربعة دنانير للأعضاء العاملين سنوياً والإبقاء على رسم الانتساب كما هو عليه ( دينار واحد ).

وفي الانتخابات الفرعية لعام 1956 فاز السادة سليمان سكر وحليم سابا والياس حبايب وشارل حكيم ونقولا العيسى وجورج البشارات لدورة مدتها سنتان .

وقررت الهيئة العامة إقامة كشك لبيع المرطبات بملاصقة السور الشمالي للنادي ووفق المخطط الموافق عليه والذي وضعه المهندس السيد نبيه بولص، كما قررت تعيين السيد أسبيرو طرزي مديراً للنادي من تاريخ 22/3/1956 براتب شهري مقداره أربعون ديناراً يضاف إليه علاوة تنقلات مقدارها خمسة دنانير .

كما قررت إقامة حفلة رأس السنة الميلادية يوم 31/12/1956 وحددت سعر التذكرة للفرد الواحد بمئة وخمسة وسبعين قرشاً مع العشاء . وقدم بعض الأعضاء عريضة احتجاج فيما بعد على ارتفاع سعر البطاقة . وبالمناسبة ، فان اجتماعات الهيئات العامة والهيئات الإدارية كانت في كثير من الأحيان حامية الوطيس ، وكان هناك اختلاف بالرأي بين بعض الأعضاء ، ولكن الجميع كانوا يهدفون دون شك مصلحة النادي الأرثوذكسي الذي كان في بداية عهده وفي أولى خطواته.

وفي اجتماع الهيئة العامة لعام 1957 استوضح السيد فائق حلزون عن عدد المشتركين الذين سددوا اشتراكاتهم حتى تاريخه ، فأجابه الرئيس بان العدد هو ثمانية وخمسون عضواً ، وان الهيئة الإدارية تفكر في تحديد سقف الأعضاء المشتركين بألف مشترك ( عدد الأعضاء بتاريخ أعداد هذا الكتاب بلغ حوالي تسعة آلاف عضو ) .


في اجتماع الهيئة العامة عام 1957 ، أعلن الرئيس عن الرغبة في شراء أرض جديدة ، والأرض المذكورة محاذية للنادي ، وتبلغ مساحتها ما بين السبعة والثمانية دونمات ، وقد رأت الهيئة الإدارية شراءها للانتفاع منها لمصلحة النادي ، فقدم السيد جورج خنوف تبرعاً بمبلغ 250 ديناراً وأعرب السادة اسبيرو حداد وشارل حكيم وفرح تماري عن استعدادهم للمساهمة في التمويل، واقترح السيد نقولا أبو خضر أن يتبرع كل عضو بخمسة دنانير .
ولكن الظروف تغيّرت فيما بعد ، وبدأ الأعضاء في الهيئة العامة وفي الهيئة الإدارية يتطلعون منذ ذلك الوقت ، لشراء أرض كبيرة في منطقة أخرى من مدينة عمان لبناء النادي عليها في المستقبل ، وأعلن الرئيس في الهيئة العامة بان هناك عروضاً لأراضي قريبة من مزرعة الكردي على الدوار السادس، وتحمّس بعض الأعضاء للفكرة الجديدة ، رغم أن البعض الآخر اعترض على أساس أن المنطقة المذكورة بعيدة جداً عن المدينة .
وبعد إجراء الانتخابات الفرعية لعام 1957 فاز السادة نجيب الصغير وعبد الله العايد وفائق حلزون واسبيرو حداد وباسم فانوس ويوسف المعشر .

  nicola_ak   n_sughayer   f_halazon  b_fanous

وفي عام 1958 انتخبت الهيئة العامة بالتزكية في انتخاباتها الفرعية السادة سليمان سكر وحليم سابا والياس حبايب وشارل حكيم ونقولا ابو خضر وجورج البشارات .

رفعت الهيئة العامة رسوم الاشتراك في عام 1959 لتصبح خمسة دنانير سنوياً للعضو العامل وثلاثة دنانير سنوياً للعضو المشترك ودينارين بدل اشتراك زوجة العضو.
وجرت الانتخابات الفرعية وفاز السادة فائق حلزون وعبد الله العايد ونجيب الصغير ويوسف المعشر وباسم فانوس واسبيرو حداد وخلال الإجتماع أفاد الرئيس بأن المفاوضات قائمة لشراء أرض جديدة ، وتم تكليف السيدين سليمان قراعين وجميل زريقات لارتباط عملهما الرسمي بالأراضي ، كي يساعدا في إيجاد أرض مناسبة من حيث السعر والموقع .
خلال تلك الفترة كانت أبنية النادي على قطعة الأرض محدودة المساحة في المنطقة السكنية على جبل عمان (منطقة الدوار الثالث) قد اكتملت ، وهي مكونة من طابقين من ضمنهما قاعة احتفالات كبيرة ومكاتب للإدارة وشرفة واسعة وأماكن للألعاب الداخلية ، وأحاطت في البناء ملاعب للتنس وملعب لكرة السلة وساحات لجلوس الأعضاء وعائلاتهم الذين كانوا يقضون ساعات ممتعة جميلة يذكرها الكثيرون منا حتى اليوم .

وشكـــل النادي في سنوات التأسيس الأولى فريقاً لكرة السلة برئاسة السيد توفيق شنوده وآخر للتنس وبرع الفريق الأول بكرة السلة ، منذ ذلك الحين ، وأصبح من الفرق الأولى في المملكة، كما تشكلت فرق للألعاب الداخلية وعلى رأسها لعبة البريدج، وأقيمت مباريات خاضها العديد من الأعضاء، بالإضافة إلى نشاطات اجتماعية للجنة السيدات واللجان الأخرى .

  t_shnoudi  o_badour   g_awad

وخلال عام 1960 اكتملت الدراسات وتبلورت الأفكار وتقرر شراء قطعة أرض جديدة وكبيرة مساحتها أكثر من ثلاثين دونماً ، في منطقة عبدون ، وشعر أعضاء النادي وقتئذ بأن المقر الحالي أصبح ضيقاً ومحصوراً، خصوصاً وأن عدد الأعضاء المشتركين من العائلات الأردنية قد ازداد بشكل ملحوظ وأصبح لزاماً أن يفكر النادي بمقر جديد ومرافق جديدة واسعة، وأعرب عديدون عن اعتراضهم للفكرة بسبب بعد المنطقة عن وسط المدينة .

وفي جلسة الهيئة العامة في عام 1960 اقترح السيد حليم سابا بأن توافق الهيئة العامة على الخطوط العريضة لمشروع النادي الجديد ، وبعد التصويت على الاقتراح فاز بأكثرية الأصوات، وانسحب بعض المعارضين من قاعة الاجتماع احتجاجاً .
وفي جلسة الهيئة العامة لعام 1961 جرت الانتخابات الفرعية، وفاز السادة نجيب الصغير وفائق حلزون واسبيرو حداد وأومير بدور وجورج عوض وباسم فانوس .


مرحلة الدراسات لمشروع بناء النادي الجديد

كانت الفترة الزمنية من 1962 وحتى 1969 فترة دراسات لمشروع بناء النادي الجديد في عبدون ومشروع بيع النادي الحالي في منطقة الدوار الثالث ، شريطة أن لا يتم البيع إلا بعد انتقال النادي إلى أبنيته الجديدة في الموقع الجديد ، وطرحت مسابقة إعداد مخططات النادي الجديد ففاز المهندس السيد رامز عيد وبيّن الرئيس السيد سليمان سكر للهيئة العامة بأن تكاليف المرحلة الأولى من البناء الذي قسم إلى ثلاث مراحل، ستكون بحدود من 170– 180 الف دينار. واقترحت الهيئة الإدارية اقتراض المبلغ من البنك العربي وبالترحيب بأي دعم من الأعضاء . وبدأ تنفيذ المشروع في عام 1969، وتم تمويل التكاليف من القروض ( أكثر من قرض) ومن التبرعات وغيرها ، وفي ذلك الحين بدأ عدد من الأعضاء بإعداد عريضة تتضمن انتقادات للهيئة الإدارية حول سياستها للسير في المشروع من منطلق تخوفهم من أن يقع النادي في ارتباك مالي .

بتاريخ 31/10/1961 أقرت الهيئة العامة القانون الأساسي المعدل للنادي الأرثوذكسي كما أعدته لجنة تعديل القانون وانتخبت الهيئة العامة في عام 1962 السادة سليمان سكر وحليم سابا والياس حبايب ونقولا أبو خضر وعطية السالم وجورج البشارات في الانتخابات التكميلية.

s_jahshan a_salem

وفاز بالتزكية لعضوية الهيئة الإدارية في عام 1963 السادة نجيب الصغير واسبيرو حداد وفائق حلزون وشارل حكيم وجورج عوض وأومير بدور .. كما فاز بالتزكية السادة سليمان سكر وحليم سابا والياس حبايب ونقولا أبو خضر والدكتور سمير جهشان وجورج البشارات في انتخابات عام 1964.

وانتخبت الهيئة العامة في عام 1965 بالتزكية السادة أومير بدور ونجيب الصغير وشوقي لوزا واسبيرو حداد وجورج عوض والياس ناصر أعضاء في الهيئة الإدارية .

 w_burqan  s_loza  e_nasser

 

وفاز بالتزكية في اجتماع عام 1966 السادة سليمان سكر وحليم سابا والياس حبايب والدكتور سمير جهشان ووديع برقان وجورج بشارات ، حيث أعلن الرئيس أن ليس هناك إقبال على الترشيح لعضوية الهيئة الإدارية بدليل أن الانتخاب بالتزكية أصبح روتينياً في السنوات الأخيرة ، وأن النادي ينظر إلى تجديد النشاط في الهيئة الإدارية وضرورة تقديم وجوه قيادية جديدة .

في اجتماع الهيئة العامة لعام 1966 ، تقرر رفع رسوم الانتساب إلى خمسة دنانير للعضو ودينارين للأولاد ورسوم الاشتراك بواقع دينار واحد سنوياً للجميع .
وأعلن الدكتور سمير جهشان في جلسة الهيئة العامة لعام 1967 ، وبصفته مندوباً عن النادي في مؤسسة رعاية الشباب ، بأنه وبالنسبة للظروف الراهنة في البلاد ، فقد تم وضع النادي تحت تصرف مؤسسة رعاية الشباب ، فأيد الرئيس وأعضاء الهيئة هذا التوجه وكان الرئيس السيد سليمان سكر وقد دعا العلي القدير ، في بداية تلك الجلسة ، أن يوفق صاحب الجلالة الملك الحسين المفدى في مساعيه الخيرة لإعادة ما اغتصب من وطننا الحبيب ، وأشاد بما يبذله صاحب الجلالة من جهود مشكورة في هذا السبيل .

وفي ذلك الاجتماع ، بعد قراءة تقرير الخبير عن تقدير سعر الأرض في المواقع المذكورة وقيمة الأبنية المقامة عليها ، تقرر تفويض الهيئة الإدارية بالسير في إجراءات بيع مبنى النادي القديم وبمبلغ 35 الف دينار لجمعية الشابات المسيحية ، رغم اعتراض بعض الأعضاء واقتراح تأجيل عملية البيع لمدة سنة .

وكانت بعض الأصوات قد برزت في الهيئة العامة تنادي بتجميد مشروع بناء النادي الجديد بسبب الأحوال العامة القائمة، فأجاب الرئيس بأن التجميد هو نوع من القتل، فالمستقبل لنا ويجب أن لا نفكر بأية عثرة في طريقنا . وجرت انتخابات عام 1967 ففاز السادة نجيب الصغير وشوقي لوزا واسبيرو حداد وجورج عوض والياس ناصر وفؤاد قاقيش.

وخلال جلسة الهيئة العامة لعام 1968 أيضاً احتدم النقاش بين أعضاء الهيئة العامة حول موضوع بيع النادي ، فاتخذت الهيئة العامة قراراً بالإجماع ، ينص على أن تأخذ الهيئة الإدارية ما دار من نقاش في هذه الجلسة بمثابة مناقشات بناءة كي تكون أساساً لموقفها عند النظر في تنفيذ مشروع البناء وفي انتقال النادي إلى موقعه الجديد ، وذلك عندما تستكمل جميع التسهيلات كالطريق المعبدة والماء والكهرباء والبنية التحتية ، وأن لا يتم تسليم النادي القديم لجمعية الشابات المسيحية إلا بعد استكمال تلك التسهيلات، في تلك الجلسة فاز في الانتخابات التكميلية السادة سليمان سكر وحليم سابا والدكتور سامي حلبي وجورج بشارات وفرح قاقيش وفريد عوض .

s_halaby fi_qaqish f_qaqish f_awad

وفي عام 1969 قررت الهيئة العامة تفويض الهيئة الإدارية بيع النادي إلى جمعية الشابات المسيحية ، وقد تضمنت اتفاقية البيع بأن يسلم مبنى النادي للجمعية بعد 18 شهراً من تاريخ التوقيع عليها .

وأعلن الرئيس السيد سليمان سكر ، في بداية جلسة الهيئة العامة لعام 1969، بأن عطاء بناء المرحلة الأولى من النادي الجديد قد طرح وفاز به المتعهد شركة ريم للهندسة وبأسعار معقولة، وقد بوشر بالعمل فعلاً ، وبأن النادي جاد بالحصول على القروض، وبان تبرعات الأعضاء أيضاً كانت مشجعة وتوجت بتبرع من شركة وهبه تماري وأولاده بمبلغ عشرة آلاف دينار، على أن تسمى القاعة الرئيسية باسم المرحوم ( وهبة تماري).

wahbe_tamari

وأعلن بأن الهيئة الإدارية حصلت على تعهد من خمسة أشخاص للتبرع لإقامة بركة السباحة بواقع ألف دينار من كل منهم وفي الانتخابات التي جرت عام 1969 فاز السادة شوقي لوزا واسبيرو حداد ونجيب الصغير والدكتور حنا عودة والمهندس فؤاد قاقيش والمحامي الياس ناصر .

h_odeh